Weed Weed

12 Flips | 1 Magazine | 2 Following | @WeedWeed2017 | Keep up with Weed Weed on Flipboard, a place to see the stories, photos, and updates that matter to you. Flipboard creates a personalized magazine full of everything, from world news to life’s great moments. Download Flipboard for free and search for “Weed Weed”

Solarsystem | فلم وثائقي عن النظام الشمسي

المريخ هو رابع الكواكب بُعداً عن الشّمس، حيث يبعد عن الشمس مسافة 228 مليون كم تقريباً، يمتازُ بلونه الأحمر لوُجود المعادن الغنيّة بالحديد في الصُّخور والغبار على سطحه، أمّا الغلاف الجويّ للكوكب فيتألّف من: 95.32% ثاني أكسيد الكربون، و2.7% نيتروجين، و1.6% أرغون، و0.13% أكسجين،و 0.08% أول أكسيد الكربون، بالإضافة إلى كميّاتٍ قليلةٍ من الماء، وأكسيد النيتروجين، والنيون، الكربتون، والزينون. كما يمتلك المريخ قمرين (فوبوس وديموس)؛ وهما لا يُشبهان قمر الأرض كما أنّهما صغيران جدّاً بالنسبة له، وأشكالهما غير منتظمة، وللمريخ قُطبان مُتجمّدان تماماً كقطبي الأرض، كما أنّ مساحاته تتغيّر بتغيُّر الفُصول تماماً كالأرض، وهذا ما دعا العلماء إلى الشّك بوجود حياة على هذا الكوكب.[٩] [١٠]

الأرض وهو الكوكب الوحيد النّابض بالحياة، ثالث أقرب الكواكب من الشّمس، وخامس أكبر الكواكب، يبلغ قطره 13000 كم تقريباً، ويبعد عن الشّمس حوالي 150مليون كم، وهو الكوكب الوحيد الذي تظهر عليه الحياة؛ لأنّه يقع على بُعدٍ مُناسبٍ من الشّمس، ويوجد عليه الماء الضّروري لحياة الكائنات الحيّة وهو يُغطّي مُعظم سطحه، كما تمتلك الأرض قمراً واحداً، وفي الوقت الحاضر تُعدّ الأرض نشطةً جيولوجيّاً بشكلٍ كبير عكس الكواكب الأُخرى.[٧] [٨]

عطارد : كوكب عُطارد هُو أقرب الكواكب من الشّمس، وأصغرُها حجماً حيث يبلغ قطره حوالي خُمسَي قطر الأرض (أصغر من الأرض 60% وأكبر من القمر بحوالي 30% تقريباً). أطلق عليه قُدماء الإغريق اسم رسول الآلهة لأنّه قريبٌ من الشّمس. يُقدّر قُطر كوكب عُطارد 4879 كم، كما أنّ له صفات مُشابهة للقمر من حيث وُجود الفُوّهات، وتكوّن أطوار عدّة له أثناء دورانه حول الشّمس. يبعد كوكب عطارد عن الشمس مسافة 58 مليون كم، أمّا درجة الحرارة على سطحه فتصل إلى 450 درجة مئوية. لا يمتلك كوكب عطارد غلافاً جويّاً، لكنّه يمتلك غلافاً خارجيّاً يتكوّن من 42% أكسجين، 29% صوديوم، 22% هيدروجين، 6% هيليوم، 0.5% بوتاسيوم، بالإضافة إلى كميّات قليلة من الأرغون، وثاني أكسيد الكربون، والنيتروجين، والزينون، والكريبتون، والنيون. [٤]

عدد كواكب المجموعة الشمسية: عددُ كواكب المجموعة الشّمسيّة هو ثمانية كواكب، ويأتي ترتيبها من الأقرب إلى الشّمس إلى الأبعد؛ عطارد، والزُّهرة، والأرض، والمريخ، والمُشتري، وزُحل، وأُورانوس، ثُمّ نبتون، وقد صُنّفت هذه الكواكب إلى: كواكب داخليّة صغيرة تُسمّى بالكواكب الصّخريّة (بالإنجليزية: Terrestrial Planets)، وتحاط بحزامٍ من الكُويكبات، وتُشكّل معاً النّظام الشّمسيّ الدّاخلي، وتشمل كلاً من: عطارد، والزُّهرة، والأرض، والمريخ، وكواكب عمالقة غازيّة (بالإنجليزية: Ice Giants) والتي تُحاط بحزام كايبرالمُؤلّف من أجرام جليديّة، وتُشكّلُ معاً النّظام الشّمسي الخارجي، وتشمل كلاً من: المشتري، وزُحل، وأورانوس، ونبتون. وقد تمّ إقصاء كوكب بلوتو حيث تمّ تعريفه على أنّه كوكب قزم حسب تعريف الاتّحاد الفلكي الدّولي للكواكب

الشمس هي نجم المجموعة الشمسية، وهي العنصر الرئيسي وأكبر كتلة في المجموعة (تبلغ كتلتها حوالي 332,900 من كتلة الأرض)[25] الكثافة والحرارة المنتجة في قلب نواة الشمس كافي لبقاء التفاعلات النووية،[26] والتي تحرر كميات كبيرة من الطاقة أعظمها على شكل طاقة إشعاعية إلى الفضاء الخارجي مثل الإشعاعات الكهرومغناطيسية وتصل ذروته لما بين 400–إلى–700 نانومتر وتدعى هذه الحزمة بالضوء المرئي.[27] تصنف الشمس كقزم أصفر من النوع G2، لكن هذا الاسم مضلل مقارنة بباقي النجوم في مجرتنا، حيث أن الشمس أكبر وأكثر لمعانا.[28] تصنف النجوم وفق تصنيف هرتزشبرونج-راسل، بحيث يعتمد هذا التصنيف على تمثيل النجوم على مخطط تبعا للمعانه بسبب درجة حرارته السطحية. بشكل عام تكون النجوم ذات درجة الحرارة الأعلى أكثر لمعانا. تدعى النجوم الذي تتبع هذا التصنيف باسم نجم نسق أساسي. تتوضع الشمس في يمين منتصف هذا المخطط. على أي حال النجوم الأكثر حرارة ولمعانا من الشمس نادرة. بينما تدعى النجوم الباهتة والأكثر برودة بقزم أحمر، وهي الأكثر شيوعا في المجرة وتشكل حوالي 85% مِن نجوم مجرتنا.[28][29] يعتقد أن الشمس المتوضع ضمن النسق الأساسي هي في مقتبل العمر لأنها لم تستنفذ وقودها الهيدروجيني في الاندماج النووي، وكلما تقدم العمر بالشمس فإنها ستزداد لمعانا، في وقت مبكر من تاريخها كان لمعانها يعادل 70% من لمعانها الحالي.[30] تعتبر الشمس نجم غني بالمعادن، فقد ولدت في مرحلة متأخرة من تطور الكون، لذلك تحتوي على عناصر أثقل من الهيدروجين والهيليوم من النجوم الأقدم. تتشكل العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم في نواة النجوم القديمة والمتفجرة. لذلك فالجيل الأول من هذه النجوم قد مات قبل أن يتسنى إغناء الكون بهذه العناصر. يعتقد أن التركيب الغني بالمعادن للشمس لعب دورا هاما في تشكل النظام الشمسي نظرا لتكون الكواكب من تراكبات المعادن.[31]