Babylonian Sun

16 Flips | 3 Magazines | @BabylonianSun | Keep up with Babylonian Sun on Flipboard, a place to see the stories, photos, and updates that matter to you. Flipboard creates a personalized magazine full of everything, from world news to life’s great moments. Download Flipboard for free and search for “Babylonian Sun”

عِندما تَعرف روحُك روحي مَعرفة تَامة، فإن كِلا الروحين يَتذكر أنهما كَانا روحًا واحدًا في الماضي. ― جَلال الديِن الرومي

Virtual Human Body – free anatomical atlas

More dynamic than traditional anatomical charts, the Virtual Human Body allows you to overlap organs, bones and muscles at will. The …

Human Anatomy

“A lot of women are afraid of loneliness, so when they see a woman who can live alone, then they think, 'Hmm, I can do that.' But you need an example, and that is why I am proud to say I have divorced three husbands.” The official accounts of Dr. Nawal Al Saadawi Website: www.nsaadawi.com Facebook: https://www.facebook.com/nawalalsaadawiofficial/ Twitter: https://twitter.com/NawalElSaadawi1 Youtube: https://www.youtube.com/channel/UCKQ0AYzr2F4nKYzdIj78xjQ

فرانز لا يستطيع أن يكون على قيد الحياة. هو ليس لديه المقدرة على العيش. هو لا يستطيع ذلك تماماً ، مثلما هو غير قادر على أن يكون فى حالة سُكر. هو ليس لديه أدنى ملجأ فى الحياة. ولهذا السبب هو يتعرض لكل هذه الأشياء التى نعيش محميين منها. فهو مثل رجل عارى بين كثيرين من الذين يرتدون الملابس الثقيلة Franz cannot live. Franz does not have the capacity for living… He is absolutely incapable of living, just as he is incapable of getting drunk. He possesses not the slightest refuge. For that reason he is exposed to all those things against which we are protected. He is like a naked man among a multitude who are dressed...! , --Milena Jesenská talking about Frank Kafka, from a letter to Max Brod Translated by: Mohamed Esmat

" الْحَيَاةُ - و إن تكون فقط تراكمات من المعاناة - فهي غاليةٌ عليّ و سوف أدافع عنها ." - ماري شيللي ، من روايتها فرانكنشتاين . Life, although it may only be an accumulation of anguish, is dear to me, and I will defend it. Mary Shelley, Frankenstein - ترجمة Reham Selim

“To me, 'beauty' means to be natural, creative, honest - to say the truth.” The official accounts of Dr. Nawal Al Saadawi Website: www.nsaadawi.com Facebook: https://www.facebook.com/nawalalsaadawiofficial/ Twitter: https://twitter.com/NawalElSaadawi1 Youtube: https://www.youtube.com/channel/UCKQ0AYzr2F4nKYzdIj78xjQ

الأرواح جُنُودٌ مُجنّدة والنصيب سُيُوفٌ مُهنّدة والأرزاق سِهامٌ مُسّددة ولله حِكمةٌ ومدداً. ― شَمس التَبريِزي

إنَ السَجين لا يَستطيع أن يَخلو بِنفسه دقيقة واحدة ، وهذا عَذاب رَهيب بأن لا يَمتلك لا حُريته .. ولا وحدته. ― دوستويفسكي

كهنة الإلحاد

المادة التي يخضع لها المعتقد الإلحادي لا تُنتج قيمة، الاحترام المشاعر الاخلاق كلّها تعابير داخلية لا يُمكن للمادة الصماء ان تُعبّر عنها بالتالي لا …

هل وجود الشر دليل ينفي وجود الله؟ - مقدمة يسأل الملحد: لماذا وجد الشر؟ كيف يمكن أن نعتقد بوجود إله قادر، وخير، ونعتقد في الوقت نفسه بوجود الشر؟ لماذا لا يزيل الشر؟ ما دام يعرف الشر الذي حدث وسيحدث ويستطيع منع ذلك متى شاء فلم لم يفعل ذلك؟ وما دام يعرف مصير كل إنسان سلفا فلم يعاقبه أو يكافئه؟ ولم يعاقب الذنوب المنتهية بعقوبات لا نهائية، مع أن أبسط مقومات العدل أن تكون العقوبة على قدر الجريمة. وسنكتفي في هذا الفصل بمناقشة قضية الشر تاركين قضية التسيير والتخيير والعقوبة الابدية الى فصول لاحقة تتحدث عن صفات الله في النظرة الاسلامية. - الخير والشر نسبيان الخير و الشر قيم نسبية نحكم عليها من مفهومنا القاصر من خلال الاحداث و المصائب التي تلمّ بنا وأقول نسبية لأن بعض الأضرار التي تصيبنا قد تجر علينا الخير فيما بعد و العكس ايضا صحيح، فقد نرزق بنعمة فيها خير ظاهريا ولكنها شر في الحقيقة {عسى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}البقرة216 يقول لايبنز في هذا المضمار" الكون لوحة كبيرة و الظلال فيها هي التي تعطي القيمة للانوار فلو كانت الالوان كلها باهتة لما تكونت هذه اللوحة ونحن عندما ننظر الى الشر الذي يصيبنا فكأننا ننظر الى تفصيل صغير من تفاصيل هذه اللوحة و لكن لو اعطيت لنا قدرة النظر الشمولي لرأينا ان هذا التفصيل الداكن انما يساهم في تكامل اللوحة و غناها." وهذه فكرة جميلة جدا نستعملها لنقوي عزيمة الناس الذين يتلقفون المصيبة على انها شر مطلق فنقول لهم لا تدرون لربما اذا رأيتم قصة حياتكم كلها (بما فيها المستقبل و الآخرة) لرأيتم ان ما ظننتموه مصيبة حمل اليكم الخير. وهناك قصة من التراث الإنساني تحكى قضية رجل من الصين، وكان الرجل يملك مكانا متسعا وفيه خيل كثيرة، وكان من ضمن الخيل حصان يحبه. وحدث أن هام ذلك الحصان في المراعي ولم يعد ، فحزن عليه ، فجاء الناس ليعزوه في الحصان ، فابتسم وقال لهم : ومن أدراكم أن ذلك شر لتعزوني فيه ؟ وبعد مدة فوجئ الرجل بالجواد ومعه قطيع من الجياد يجره خلفه، فلما علم الناس ذلك جاءوا ليهنئوه، فقال لهم : وما أدراكم أن ذلك خير، فسكت الناس عن التهنئة. وبعد ذلك جاء ابنه ليركب الجواد فانطلق به، وسقط الولد من فوق الحصان فانكسرت ساقه، فجاء الناس مرة أخرى ليواسوا الرجل فقال لهم: و ما أدراكم أن ذلك شر؟ وبعد ذلك قامت حرب فجمعت الحكومة كل شباب البلدة ليقاتلوا العدو وتركوا هذا الابن لأن ساقه مكسورة، فجاءوا يهنئونه، فقال لهم ومن أدراكم أن ذلك خير؟ فعلينا ألا نأخذ كل قضية بظاهرها، إن كانت خيرا أو شرا، و لكن علينا أن نأخذ كل قضية من قضايا الحياة في ضوء قول الحق: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ }الحديد23 - الحسن والقبيح الحسن أو القبح ليس له جذور ذاتية مرتبطة بذات الشيء بحيث لايمكن الانفكاك عنه ، وإنما هو معنى استتبع حكما من أحكام الله عز وجل ، ولو شاء الله لجعل الحسن قبيحا والقبيح حسنا ، مادام الكل بخلق الله وحكمه . و نحن من شدة ما إلفنا الترابط الذي خلقه الله بين الأشياء وخواصها ، نظن أن معنى الحسن أو القبح قد غدا كامنا في ذات كل منهما فهما لاينفكان بعضهما عن بعض فاذا أدركت هذه الحقيقة إدراكا جيدا ، علمت أن الله تعالى ليس مجبورا في خلقه وفي حكمه على أي شيء . فجائز على الله تعالى أن لايثيب الطائع ويعذبه ، وأن لايعذب الكافر ويثيبه . ولا يقال إن ذلك مناف للحكمة والمصلحة ، لأن الذي جعل الشيء حكمة أو مصلحة هو الله عز وجل ، فلا يعقل أن يتصف شيء من أفعاله بأنه مناف للمصلحة . غير أننا نقول : إن الله كتب على نفسه في صريح كتابه ، ان يثيب الطائع ، لطفا منه ورحمة . فلا بد أنه سينفذ وعده لأنه أخبرنا بذلك ولأنه أصدق الصادقين، ولأنه جعل الصدق بشرعه حسنا والكذب قبيحا . - لا يجب على الله شيء يقول المعتزلة ان الله خلق افضل عالم ممكن و انه يجب عليه (و بعضهم قال منه) الاصلح. ذلك بأنهم قضوا بأن الجواد لا يجوز له ان يدخر شيئا لا يفعله فما ابدعه واوجده هو المقدور له. ولو كان في علمه ومقدوره ما هو أحسن واكمل مما أبدعه نظاما وترتيبا وصلاحا لفعله، لأنه جواد والجواد لا يبخل على المخلوقات بما فيه صلاحها. اما الغزالي فانه لم يأخذ بهذا الرأي الذي أخذت به المعتزلة، لانه لو أخذ به لجعل ارادة الله مقيدة بما فيه صلاح الانسان وخيره. فالغزالي يفند أراء المعتزلة فيقول: كيف يجب التكليف على الله وهو الآمر الناهي، لا بل كيف يمتنع عليه تعذيب من يشاء بغير جرم سابق، وهو الملك المتصرف في ملكه، والمتصرف في ملكه لا يدعى ظالما، ثم كيف يجب عليه رعاية الأصلح لعباده، وهو مطلق الارادة، لا يسأل عما يفعل. قال الغزالي: " وليت شعري بما يجيب المعتزلي في قوله برعاية الاصلح عن مسألة نعرضها عليه، وهو ان يفرض مناظرة قي الأخرة بين صبى وبالغ كانا مسلمين، فان الله يزيد فى درجات البالغ ويفضله على الصبي، لأنه تعب بالايمان بعد البلوغ، ويجب عليه ذلك عند المعتزلى، فلو قال الصبي: يا رب لم رفعت منزلته على؟ فيقول: لأنه بلغ واجتهد في الطاعات، فيقول الصبى أنت أمتني في الصبا، فكان يجب عليك أن تديم حياتي حتى ابلغ فاجتهد، فقد عدلت عن العدل في التفضل عليه بطول العمر دوني، فلم فضلته؟ فيفول الله : لأني علمت انك لو بلغت لاشركت أو عصيت، فكان الاصلح لك الموت في الصبا، هذا عذر المعتزلي عن الله عز وجل، وعند هذا ينادي الكفار من دركات لظى، ويقولون : يا رب! أما علمت اننا إذا بلغنا اشركنا، فهلا امتنا في الصبا، فانا رضينا بما دون منزلة الصبى المسلم، فبماذا يجاب عن ذلك، وهل يجب عند هذا الا القطع بان الأمور الالهية تتعالى بحكم الجلال عن ان توزن بميزان اهل الاعتزال. - خلق الشر لا ينافي كمال الله ليس من صفات النقص التي علمنا أن الله منزه عنها ، أن يكون قد خلق القبيح والضار في الكون . لأن من صفات الكمال الثابتة لله أنه يخلق ما يشاء دون أن يصده عن ذلك أي شيء ، قوة كان أوعرفا أوقانونا . وليس خلقه لأصناف الموجودات من قبيح وحسن وضار ونافع إلا مظهرا لهذه الصفة الكاملة . ولكن المنافي لصفة الكمال والمستلزم للنقص ، أن يقال إنه اكتسب القبيح أواتصف به . وفرق كبير بين هذا وذاك . ليس نقصا في ذات الله أن يخلق العجز في الكون متمثلا في شتى المظاهر ، ولكن النقص أن يتصف هو بشيء من العجز . وليس قبيحا أن يخلق الله الكذب ( ظاهرة يتصف بها بعض الناس ) ولكن القبيح أن يتلبس هو بشيء من هذا الكذب الذي خلقه، لا لأنه قبيح بحد ذاته عقلا ، فقد أثبتنا بطلان ذلك ، ولكن لأنه متلبس بمعان ومستلزمات لاتتفق ومصالح العباد ولأن الله جعله بشرعه قبيحا . فلا يمكن أن يتصف البارئ جل جلاله به . - الظلم هو ان تتصرف بشيء يخص غيرك دون رضاه ولاينبغي أن يلتبس عليك الأمر فتقول : وإذا فلا ينبغي أن يعذب الطائع ، أو يبتلي الناس بمصائب دون جريرة اقترفوها والا كان هذا ظلما- لأن الظلم هوأن تتصرف بشيء يخص غيرك بدون رضاه ، فهذا هو الذي قبحه الشرع . أما تصرف الله عز وجل بمخلوقاته ، فليس من ذلك في شيء ، بل هو إنما يتصرف بملكه الذي له المشيئة المطلقة فيه كما لا يخفى عليك . والشبهة إنما تطوف بذهنك ، بسبب قياسك ذات الله تعالى على نفسك وعلى ما تواضع عليه عرف الناس في مجمتعاتهم ، فهذا الذي تواضع عليه عرف الناس إنما هو جزء يسير جدأ من تكوين الله وخلقه ، ولايمكن بحال من الأحوال أن يكون أي جزء من أجزاء هذه المخلوقات حاكما على إرادة الخالق وتصرفاته. - في وجود الخير والشر حكمة على أن هذا الذي تراه في الكون من مظاهر البؤس والابتلاء والمصائب التي يصاب بها كثير من الناس ، والتي يسميها البعض حسب اصطلاحنا في التعامل مع بعضنا (ظلما ) ينطوي على حكم ومصالح قد تغيب عنا ، وليس من شرط صحتها أن نكون على علم بها واطلاع عليها. لأنه ليس من شرط مشروعيتها أن توقع عقولنا عليها بالموافقة والرضا . وحسبك مظهرا من مظاهر الحكمة أن تتأمل قوله تعالى : و نبلوكم بالشر و الخير فتنة و الينا ترجعون. - وجود الشر ليس دليلا على نفي وجود الله يقول الشيخ محمد الغزالي بخصوص السؤال المطروح: "إن هذه الأسئلة الطفولية ذكرتني بقصة طريفة، فقد وضعت اختبارا لأحد الصفوف الدراسية، ويبدو أن أحد الطلاب لم يكن مستعدا ، فخرج يقول : لو كان الأستاذ رجلا صالحا كما يزعمون ما وضع هذه الأسئلة الصعبة ! إن الطالب البليد أنكر صفة الصلاح فقط، ولو كان فيلسوفا على النحو الذي رأينا لأنكر وجودي كله ! ! الله يقول عن ذاته وعن عمله : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{1} الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ{2} [الملك] ويقول: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }الأنبياء35، فهل نقول له : ما دمت تختبرنا فسننكر وجودك!! "