اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

24 Flips | 1 Magazine | 22 Likes | 3 Following | 1 Follower | @7jm8eeq | اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

15.jpg

Untitled

Untitled

Untitled

Untitled

ماذا لو حَكَمَ الأطفالُ العالمَ؟ https://t.co/EtmfxyfCxa

المسلم الَّذِي يذكر الله ذكراً كثيراً في حِلِّه وترحاله، في سفره وحضره، وفي كُلِّ ساعة، يكون من الَّذِينَ أُنِعم عليهم بنعمةٍ عظيمة لا تُقدَّر حيث فسح الله في حياته وصحته ليتبارك باسمه الشريف. والغافل عن ذلك، وفيهم كثير من المؤمنين، محرومون عن التلذُّذ بهذه النِّعمة الَّتِي أُمرنا بها في القرآن الكريم بقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيراً}. الإسلام يُربِّي أتباعه على الذِّكر: حثَّ الإسلام أتباعه على ذكر الله دائماً وفي كُلِّ حالاتهم:  في الخوف والمرض والوجع وقبل النوم وبعده وعند الطعام والخروج من المنزل وعند رؤية شيءٍ جميل وعند حدوث النِّعمة وعند البرق والرَّعد وقضاءِ الدَّين وطلب الرزق وركوب الدابَّة. أي في كلِّ حركة وسكون، ليبقى العبد مع خالقه تعالى يستمدُّ منه القُوَّة والطمأنينة ويستعينه للهداية ويلجأ إليه من الانحراف والضلال. ولو تأمَّلنا في ذلك وغيره لرأينا أنَّ المطلوب من المسلم دائماً أنْ يتقلَّب بين ذكر وذكر، إنْ كان واجباً أو مستحباً، سِرّاً أو جهراً.

الكمال مطلب إلهي: الله سبحانه وتعالى كمالٌ مطلق ولا يصدر عنه إلا الكمال ولا يقبل من الأعمال إلا ما كمل منها فبقدر ما يشتمل العمل على نسبة من الكمال يقبل منه ذلك الجزء، فالصلاة مثلاً لا يقبل منها إلا ما كمل من توجه وحضور قلب وهو(الكمال الروحي) والعمل بالنية و الواجبات والأركان على الوجه الصحيح هو (الكمال الشرعي) ،ولهذا جاء في تفسير قوله (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)  ومعنى الحق في الآية تمام العمل وكماله والذي يثقل الميزان يوم الحساب هو ثقل الكمال,على عكس العمل الذي يكون خاوياً من المعنى والكمال المعنوي فهو خفيف في الميزان لا ثقل له. أسأل الله لنا ولكم أن يجعل خواتيم أعمالنا أعلاها في مدارج الكمال. وأن يوفقنا جميعاً في السير و السلوك إليه و بلوغ أعلى المراتب الكمالية المعنوية،فإنَّ لكل سير وصول.

عليمن منتصر هو انت شابع#ضيم

لحضه..