‫وليد عبد الرحيم‬‎

9 Flips | 1 Magazine | 1 Following | @50gjbbq | Keep up with ‫وليد عبد الرحيم‬‎ on Flipboard, a place to see the stories, photos, and updates that matter to you. Flipboard creates a personalized magazine full of everything, from world news to life’s great moments. Download Flipboard for free and search for “‫وليد عبد الرحيم‬‎”

أسعد الله صباحكم الملك فاروق في القطار الملكى سنة 1947

زيارة ملك المملكة العربية السعودية ومؤسسها الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله لمصر عام 1946 م ويقول الدكتور ابراهيم العلاف في مدونتة الخاصة عن تفاصيل هذه الزيارة : قام الملك عبد العزيز ال سعود سنة 1946 بزيارة مصر ، وقد كانت تلك الزيارة ردا على زيارة الملك فاروق الى المملكة العربية السعودية سنة 1945 ، وهى الزيارة التى اعادت العلاقات بين البلدين بعد ان كان يشوبها بعض التوتر . وقد حضر الملك عبد العزيز ال سعود على اليخت الملكى المحروسة الذى كان قد اقلع من السويس فى يوم 2 يناير سنة 1946 متجها الى جدة لأحضار الملك عبد العزيز ال سعود . وقد استقبل الملك عبد العزيز استقبالا جماهيريا حافلا عند وصوله الى السويس ، وعند وصول الملك عبد العزيز الى القاهره استقل مع الملك فاروق عربة ملكية مكشوفة الى قصر عابدين مرورا بشوارع وميادين القاهرة ، وقد رحبت به الجماهير فى القاهرة ترحيبا كبيرا .....

الصورة لقاضي شرعي منتدب من وزارة الاوقاف المصرية وهو يستطلع هلال شهر رمضان من فوق سور وزارة الاوقاف عام ١٩٣٤ م مستخدما تكنولوجيا العصر المتوفره في ذلك الوقت ..... كانت الاحتفالات في مصر برؤية هلال رمضان تبدأ في يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان وكانت الاحتفالات كبيرة وعظيمة علي مدي التاريخ الإسلامي في مصر يحضرها وجهاء الناس وكبار رجال الدولة في العاصمة والمدن الكبري . ويؤكد المؤرخ ابراهيم عناني ــ عضو اتحاد المؤرخين العرب ــ أنه في عام 155هـ خرج أول قاض لرؤية هلال رمضان وهو القاضي أبو عبدالرحمن عبدالله بن لهيعة الذي ولي قضاء مصر, وخرج لنظر الهلال, وتبعه بعد ذلك القضاة لرؤيته, حيث كانت تعد لهم دكة علي سفح جبل المقطم عرفت بـ دكة القضاة, يخرج إليها لاستطلاع الأهلة, فلما كان العصر الفاطمي بني قائدهم بدر الجمالي مسجدا له علي سفح المقطم اتخذت مئذنته مرصدا لرؤية هلال رمضان, كما سن الفاطميون أيضا ما يعرف بموكب أول رمضان أو موكب رؤية الهلال, وهي العادة الحميدة التي استمرت في العصر المملوكي, فكان قاضي القضاة يخرج لرؤية الهلال ومعه القضاة الأربعة كشهود ومعهم الشموع والفوانيس, ويشترك معهم المحتسب وكبار تجار القاهرة ورؤساء الطوائف والصناعات والحرف, وتم في هذا العصر نقل مكان الرؤية إلي منارة مدرسة المنصور قلاوون ــ المدرسة المنصورية ــ بين القصرين لوقوعها أمام المحكمة الصالحية مدرسة الصالح نجم الدين بالصاغة, فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار علي الدكاكين وفي المآذن وتضاء المساجد, ثم يخرج قاضي القضاة في موكب تحف به جموع الشعب حاملة المشاعل والفوانيس والشموع حتي يصل إلي داره, ثم تتفرق الطوائف إلي أحيائها معلنة الصيام. أما في العصر العثماني, فعاد موضع استطلاع الهلال مرة أخري إلي سفح المقطم فكان يجتمع القضاة الأربعة وبعض الفقهاء والمحتسب بالمدرسة المنصورية في بين القصرين, ثم يركبون جميعا يتبعهم أرباب الحرف وبعض دراويش الصوفية إلي موضع مرتفع بجبل المقطم حيث يترقبون الهلال, فإذا ثبتت رؤيته عادوا وبين أيديهم المشاعل والقناديل إلي المدرسة المنصورية, ويعلن المحتسب ثبوت رؤية هلال رمضان ويعود إلي بيته في موكب حافل يحيط به أرباب الطرق والحرف بين أنواع المشاعل في ليلة مشهودة. واستمر الأمر علي ذلك حتي أمر الخديو عباس حلمي الثاني بنقل مكان إثبات رؤية الهلال الي المحكمة الشرعية بباب الخلق. ومع إنشاء دار الإفتاء المصرية في أواخر القرن التاسع عشر, أسندت إليها مهمة استطلاع هلال رمضان والاحتفال به, وتقوم الدار بهذه المهمة كل عام بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان, ويتم ذلك من خلال لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية بالوادي الجديد وتوشكا وسوهاج وقنا والبحر الاحمر ومدينة السادس من أكتوبر ومرسي مطروح ومرصد حلوان. وتعلن الدار نتيجة الاستطلاع في احتفال جميل يحضره الإمام الاكبر والمفتون السابقون ووزير الأوقاف ومحافظ القاهرة والوزراء وسفراء الدول الإسلامية ورجال القضاء وغيرهم من رجال الدولة ويكونون جميعا في ضيافة مفتي الديار المصرية. ولقد كان الاحتفال يتم في سرادق بجوار دار القضاء العالي عندما كان مقر دار الإفتاء فيها, ثم استقلت الدار بمبناها الحالي بالدراسة وانتقل الاحتفال لقاعة المؤتمرات بالدور الأرضي بمبني الدار, إلي إن ضاقت بالحضور فانتقلت إلي قاعة المؤتمرات الكبري للأزهر الشريف بمدينة نصر بالقاهرة, ويتم نقل الاحتفال من خلال الاذاعات الرسمية المسموعة والمرئية, ويبدأ الاحتفال بتلاوة بعض آيات من القرآن الكريم, ثم يعلن فضيلة المفتي ثبوت رؤية الهلال ومن ثم يكون اليوم التالي هو غرة الشهر الكريم, أو عدم ثبوته ويكون اليوم التالي المتمم لشهر شعبان. كل عام ومصر والمصريين والعالم اجمعين بخير وسعاده وآمان

صباح الخير يا اجمل ناس في اجمل قطعه علي وجه الارض ...... مصــــــــــر وكل عام وحضراتكم بالف خير وسعاده الصوره لاهرمات الجيزه في نهاية القرن التاسع عشر ( في الفتره من ١٨٨٠-١٨٩٩ م )

مجلس بلدى المنصورة - صورة لعربة الشرطة في بداية القرن الماضى #المنصوره

هليوبوليس تضاهى شوارع فرنسا في الأربيعينات

لازلنا نتجول في اعماق الماضي الجميل ..... في مصر التي لم ترها اعيننا وصورة لمحطة مصر في القاهرة نهاية القرن التاسع عشر حوالي عام 1890م

صوره جماعية تذكاريه من الريف المصري في القرن التاسع عشر عام ١٨٧٥م

طنطا التي لم ترها اعيننا في بداية القرن العشرين حوالي عام 1911 م أسماها العرب القدامى «طَنتُدا»، وهي ملتقى هام للطرق الحديدية والبرية وتربطها بأنحاء البلاد شبكة مواصلات جيدة. في عهد الفراعنة : طنطا هو اسم قديم في التاريخ منذ آلاف السـنين....أطلق عليها الفراعنة اسم { تناسو } وكانت إحدى بلاد المقاطعة الخامسة من مقاطعات الوجه البحرى في مصر الفرعونية . في عهد الاغريق : في القرن الرابع قبل الميلاد أسـماها الأغريق { تانيتاد } ولما آلت مصر إلى الرومان عرفت باسم { طنتثنا } وعين لها مجلـس للأعيان .و في العصر البيزنطى قبل الفتح العربى أطلق عليها { طو } وكان الاسم القبطى القديم { طنيطاد } . الفتح الإسلامي : وبعد الفتح الإسلامي{ 20 هـ 641 م } حرف الاسم إلى { طنتدا } وصار بها جامع وحمام وسـوق وأسـقفية . وقد اختلف تسمية طنطا علي مر العصور كما يلي: ذكر ابن حوقل (ت380 هـ) طنطا باسم ” طنتـتا ”. ذكرها الإدريسي (ت560 هـ) باسم ” طنطة ”، وصحتها ” طنطـته ”، وقال أنها مدينة صغيرة متحضرة. ذكرها ابن مماتي (ت606 هـ) باسم ” طنـدتا ”. ذكرها ابن جبير الأندلسي (ت 614 هـ) باسم ” طندته ”. عند ياقوت الحموي (ت626 هـ) باسم ” طنتـثـنا ”, وصحتها ” طنطتـتا ”، وهي تسمية أقرب إلى ” طنتـداء ”. وجاءت عند ابن دقماق (709 هـ) باسم ” طننـتا ”. وعرفها الفرنسيون باسم ” طنطه ”، وهكذا ينطقها العامة. وكتبت أيضا طندتا. حالياً تعرف المدينة باسم ” طنطا ”، كما تعرف عند البعض باسم ” مدينة شيخ العرب ”. و” مدينة البدوي ”.